السيد محمد حسين الطهراني

41

معرفة الإمام

الأحد ب - ( يَلَمْلَمْ ) ، « 1 » ثمّ راح فتعشّى ب - ( شَرَف السَّيَالةَ ) ، وصلّى هناك المغرب والعشاء . ثمّ صلّى الصبح ب - ( عِرْقَ الظبْيَة ) ، ثمّ نزل ( الرَّوْحَاء ) ، ثمّ سار من ( الرَّوْحاء ) فصلّى العصر ب - ( الْمُنْصَرَف ) . وصلّى المغرب والعشاء ب - ( المُتَعَشَّى ) ، وتعشّى به . وصلّى الصبح ب - ( الأثَايَة ) ، وأصبح يوم الثلاثاء ب - ( العَرْج ) ، واحتجم ب - ( لحي جمل ) « 2 » « وهو عقبة الجُحْفَة » ، ونزل ( السُّقيَا ) يوم الأربعاء . وأصبح ب - ( الأبْوَاء ) ، وصلّى هناك ، ثمّ راح من ( الأبواء ) ونزل يوم الجمعة ( الْجُحْفَة ) ، ومنها إلى قُدَيْد وسبت فيه ، وكان يوم الأحد ب - ( عُسْفَان ) . ثمّ سار فلمّا كان ب - ( الغَمِيمِ ) ، اعترض المشاة فصفّوا صفوفاً ، فشكوا إليه المشي ، فقال : استعينوا بالنَّسَلان ( مشي سريع دون العدو ) ففعلوا ، فوجدوا لذلك راحة . وكان يوم الاثنين ب - ( مَرّ الظَّهْران ) ، فلم يبرح حتّى أمسى وغربت

--> ( 1 ) يَلَمْلَمْ خطأ والصحيح يَلْيَل ، وذلك كما قال صاحب « معجم البلدان » يَلَمْلَمْ موضع على ليلتين من مكّة ، وهو ميقات أهل اليمن ، ويَلْيَل اسم قرية قرب وادي الصفراء من أعمال المدينة . شَرَفُ السيَّالَة بين مَلَلْ والرَوْحَاء . وعِرْقُ الظُّبَية موضع بين مكّة والمدينة . ومُنْصَرَف موضع بين مكّة وبَدْر بينهما أربعة برد . وأثاية موضع في طريق الْجُحْفَةَ بينه وبين المدينة خمسة وعشرون فرسخاً ؛ والعَرْج عقبة بين مكّة والمدينة على جادّة الحاجّ ، تذكر مع السُّقْيا . والْجُحْفَة قرية كبيرة ذات منبر على طريق المدينة من مكّة على أربع مراحل . . . وبينها وبين المدينة ستّ مراحل ؛ وبينها وبين غدير خمّ ميلان . والسُقيا قرية من أعمال فُرْع بينهما وبين الجُحْفَة تسَعة عشر ميلًا . والأبْوَاء قرية من أعمال ألْفُرع من المدينة بينها وبين الجحفة ممّا يلي المدينة ثلاثة وعشرون ميلًا . وقُدَيْد اسم موضع قرب مكّة . والعسْفَانْ على مرحلتين من مكّة على طريق المدينة والجُحفة على ثلاث مراحل . والغَمِيْمِ وكُراعُ الغُمَيم موضع بين مكّة والمدينة يقع بين رابِغ . والجُحفة ؛ والظَّهران واد قرب مكّة وعنده قرية يقال لها : مَرّ ، تضاف إلي هذا الوادي فيقال : مَرُّ الظَّهْرَان ؛ وسَرِفْ موضع على ستّة أميال من مكّة . ( « معجم البلدان » حسب الترتيب الهجائيّ ) . والمُتَعَشَّي ليس موضعاً كما يبدو ، بل هو اسم مكان من الفعل تَعَشَّي ، أي : المكان الذي يؤكل فيه العشاء . ( 2 ) الحِجَام : شيء يوضع على فم الجمل حتّي لا يعضّ ولا يهيج .